المنشدة هدى اليمن في لقاء حصري ل المقاطرة نيوز

لقاء خاص مع هدى اليمن: الإنشاد رسالة سامية وأحلام لا تعرف الحدود
في عالم الفن الإنشادي، حيث الكلمات تتحول إلى أنغام، والرسائل تصل إلى القلوب قبل الآذان، نلتقي اليوم مع صوتٍ شابٍّ يحمل في طياته أصالة التراث اليمني وروح العصر الحديث. إنها هدى اليمن، المنشدة الشابة التي استطاعت بموهبتها الفذّة وإصرارها أن تخطو خطواتها الأولى في عالم الإنشاد بثقة وإبداع.
هدى، التي تنحدر من محافظة ذمار، بدأت رحلتها الفنية منذ الصغر، حيث اكتشفت والدتها موهبتها في التلاوة والإنشاد وهي في الثالثة من عمرها. اليوم، وبعد مسيرة حافلة بالإنجازات، تشاركنا هدى تفاصيل رحلتها، التحديات التي واجهتها، والأحلام التي تطمح إلى تحقيقها.
فلنرحب معًا بالمنشدة المبدعة هدى اليمن، في حوارٍ خاص مع موقع المقاطرة نيوز.
نص الحوار:
في البداية دعينا نتعرف عليك أكثر
1. من هي هدى اليمن؟
الاسم: هدى سريع سنان عبده الهتاري
الاسم الفني: هدى اليمن
العمر: 18 سنة
المؤهل الدراسي: الثانوية العامة
محافظة ذمار.
أنا منشدة يمنية، بدأت رحلتي في الإنشاد منذ الصغر، حيث اكتشفت والدتي موهبتي في التلاوة والإنشاد عندما كنت في الثالثة من عمري. بدأت بالظهور على مواقع التواصل الاجتماعي منذ أن كنت في السادسة من عمري، وأحب تقديم أعمال تحمل رسائل هادفة ودينية ووطنية.
2. كيف بدأتِ رحلتكِ في مجال الإنشاد؟ وهل كان لديكِ شغف به منذ الصغر؟
بدايتي كانت منذ أن كنتُ في الصف السادس، حيث بدأتُ أُنشد في المدرسة. لكن في الحقيقة، والدتي اكتشفت موهبتي عندما كنتُ في الثالثة من عمري. بدأتُ الإنشاد والظهور على مواقع التواصل الاجتماعي منذ أن كنتُ في السادسة، لكن انطلاقتي كانت ضعيفة لعدم وجود دعم حقيقي باستثناء أمي، التي كانت تحاول دعمي وتشجعني دائمًا، فجزاها الله خيرًا.
3. ما هو أول عمل إنشادي لكِ؟ وكيف كانت ردود الأفعال عليه؟
أول عمل قدمته كان أغنية “مالي خلق”. بالنسبة لردود الأفعال، كانت ضعيفة في البداية، لأنني لم أحصل على دعم حقيقي، باستثناء دعم والدتي المستمر لي. رغم ذلك، كنتُ أشعر بالفخر بإصرار أمي على دعمي، حتى وإن لم أكن أستوعب الشعور وقتها كما أفهمه اليوم.
4. كيف تختارين المواضيع التي تتناولينها في أناشيدك؟ وهل سبق أن واجهتِ صعوبة في تقديم رسالة معينة؟
أناشيدي تعتمد بشكل أساسي على المواضيع الدينية والوطنية، لأنني أميل لهذا النوع من الإنشاد، وأحب تقديم أعمال تحمل رسالة هادفة تصل إلى قلوب الناس. لم أواجه أي صعوبة في تقديم أي عمل، فالحمد لله كل أعمالي أقدمها بكل حب وإيمان برسالتها.
5. هل هناك عمل معين تعتبرينه نقطة تحول في مسيرتكِ الفنية؟
نعم، كان هناك عمل بعنوان “الصداقة”، حيث استخدمتُ فيه ألحانًا تراثية مهريّة. هذا العمل حصد مشاهدات كثيرة، وحقق نجاحًا كبيرًا، ومن هنا بدأتُ انطلاقتي الحقيقية. الأعمال التراثية دائمًا تبرز وتلقى قبولًا واسعًا بين الجمهور، والحمد لله على هذا النجاح.
6. كيف أثرت وسائل التواصل الاجتماعي على انتشاركِ وشهرتكِ؟
بصراحة، كان تأثيرها إيجابيًا جدًا. الفضل يعود أولًا لله، ثم لوالدتي والجمهور العزيز، فهم عائلتي الثانية وأشكرهم جزيل الشكر على دعمهم المستمر.
7. هل شاركتِ في فعاليات أو مهرجانات خارج اليمن؟
لا، حتى الآن لم أشارك في أي فعاليات خارج البلد، لكن إن شاء الله إذا كُتب لي ذلك، سأكون سعيدة جدًا بتمثيل بلدي. أنا أفتخر بفني وتراث وطني في أي مكان بالعالم، وأتمنى أن أتمكن من نشره بشكل أوسع.
8. كيف أثرت تلاوتكِ للقرآن الكريم على صوتك وأدائك الإنشادي؟
القرآن الكريم هو أجمل شيء في حياتي، وتلاوته تحسن الصوت بشكل كبير. الإنشاد رسالة سامية، وأشعر بالفخر بكل موضوع أختاره لأناشيدي، وأحمد الله دائمًا على هذه النعمة.
9. هل تخضعين لتدريبات صوتية معينة للحفاظ على جودة صوتك؟
لا، لم أخضع لأي تدريبات صوتية، فصوتي موهبة من الله، لكني أحرص على تطوير أدائي من خلال الاستماع المستمر للأناشيد.
10. هل واجهتِ مواقف طريفة أثناء حفلاتك؟ وكيف تعاملتِ معها؟
نعم، مثلًا عندما أكون في حفل وأُنشِد، وفجأة يتوقف الصوت أو تفصل الموسيقى في منتصف الأنشودة! هذا حصل معي عدة مرات، لكنني أتعامل مع الأمر بهدوء، وأكمل بشكل طبيعي، فالجمهور دائمًا يتفهم مثل هذه المواقف.
11. هل سبق أن شعرتِ بالتوتر أو الإرهاق قبل إحدى حفلاتك؟ وكيف تعاملتِ مع ذلك؟
إذا جلستُ لفترة طويلة دون فعاليات، ثم طُلب مني المشاركة في حفل كبير فجأة، بالتأكيد أشعر ببعض التوتر، لكن الحمد لله لا أشعر بالإرهاق. أتوكل على الله، أبتسم، وأقدم ما لدي بأفضل صورة.
12. هل هناك موقف معين شعرتِ فيه بسعادة كبيرة أثناء أدائك؟
نعم، عندما كنتُ في تعز وأديتُ أنشودة عن جميع المحافظات، كان هناك تفاعل قوي جدًا من الجمهور. ذلك اليوم كان من أجمل الأيام في حياتي، وشعرتُ بسعادة كبيرة لا توصف.
13. كيف تتعاملين مع النقد أو التعليقات السلبية؟
بكل بساطة، لا أرد على المنتقدين أو على الكلام الجارح، لأن كل شخص يعبر عن نفسه. دائمًا ما يكون هناك أشخاص يحسدون الناجحين، لذلك لا أهتم ولا أضيع وقتي في الرد عليهم.
14. إذا سنحت لكِ الفرصة للعمل مع أحد المنشدين العالميين، من سيكون؟
أتمنى جدًا أن أعمل مع المنشد ماهر زين، حمود الخضر، ومسعود كُرداس. كنتُ أستمع إلى أناشيدهم منذ أن كنتُ صغيرة، وأعتبر أصواتهم من أجمل الأصوات في العالم الإنشادي.
15. هل هناك تجربة شخصية ألهمتكِ في اختيار نوعية الأناشيد التي تقدمينها؟
بصراحة، لا يوجد موقف معين، لكنني دائمًا أحرص على تقديم أعمال هادفة وذات رسالة سامية.
16. هل شعرتِ يومًا بضغط كبير أثناء العمل على إحدى الأناشيد؟
لا، الحمد لله، لم أواجه أي ضغوطات أثناء العمل على أي أنشودة.
17. ما هي رسالتكِ للجيل الجديد من المنشدين؟
أنصحهم بالصبر، والاستمرار في تقديم أعمال هادفة، وعدم الالتفات للانتقادات الهدامة. الصوت الجميل نعمة، ويجب استغلاله في تقديم محتوى هادف يخدم المجتمع.
18. هل لديكِ أسرار معينة للحفاظ على صوتك؟
لا توجد أسرار، فقط أحرص على الاستماع للكثير من الأناشيد كما ذكرت سابقًا، وهذا يساعدني في تطوير أدائي.
19. هل هناك أنشودة تتمنين إعادة تقديمها بطريقة مختلفة؟
لا، الحمد لله، كل أعمالي راضية عنها تمامًا.
20. هل صادفتِ مواقف طريفة خلال حفلاتك؟
نعم! مرة كنتُ في حفل، وكانت هناك طفلة صغيرة أرادت أن تأخذ المايك مني بينما كنتُ أغني. كان موقفًا لطيفًا جدًا، وتعاملتُ معه بروح مرحة.
21. هل لديكِ أي أعمال جديدة قيد التحضير؟
نعم، هناك عمل رمضاني قادم، لكنه لا يزال في مراحله الأولية.
22. هل يمكنكِ مشاركة بعض التفاصيل حول هذا العمل كسبق خاص لموقعنا؟
العمل لا يزال في بدايته، لذلك لا توجد تفاصيل محددة بعد.
23. هل سبق وشاركتِ في أعمال درامية مثل المسلسلات؟
لا، لم أشارك في أي مسلسل درامي حتى الآن.
24. هل تقدمين إعلانات أيضًا؟
نعم، إذا كان هناك طلب، أقدم إعلانات غنائية وكذلك إعلانات اللقاءات.
25. هل حصلتِ على أي تكريمات محلية أو دولية؟
لدي شهادات تقدير محلية.
26. هل سبق أن تلقيتِ عروضًا للمشاركة في مسلسلات أو أفلام؟
لا، ولكن أتمنى دعم إنتاج أعمالي الإنشادية.
27. لو جاءكِ عرض للمشاركة في مسلسل، هل تقبلين بشرط أن يكون دوركِ إنشاديًا أو محترمًا؟
نعم، لو كان إنشاديًا فلا بأس.
28. هل تتلقين أي دعم من جهات حكومية أو غير حكومية؟
لا، لا أتلقى أي دعم على الإطلاق.
29. بالحديث عن والدتكِ، ذكرتِ أنها كانت الداعم الأول لكِ. هل تمتلك موهبة في التلاوة أو الإنشاد؟
نعم، عندما كانت صغيرة، كانت تنشد، والآن تمتلك صوتًا جميلًا في تلاوة القرآن، كما أنها تحب الإلقاء وتقديم الخواطر.
30. هل لديها مؤهل دراسي معين أو وظيفة؟
والدتي درست التمريض لكنها توقفت، ثم عادت كمصورة لدعمي أنا وإخوتي، وهي الآن مسؤولة عن الإشراف الفني، التنسيق، والإخراج لجميع أعمالنا.
31. هل لديكِ إخوة موهوبون أو مشهورون مثلكِ؟
نعم، أخي سامر الهتاري هو فنان، موزع موسيقي، وملحن، وهو المسؤول عن إنتاج أعمالي الموسيقية. وأختي فردوس الهتاري هي أيضًا منشدة، وقد قدمنا معًا عملًا بعنوان “غزة نبض العروبة”.
32. هل كان لوالدكِ دور في دعم موهبتكِ؟
نعم، والدي يُنتج الأعمال التي نقوم بها.
33. هل يقوم والدكِ بالمونتاج لآخرين أيضًا؟
لا، هو يركز فقط على أعمالنا العائلية.
34. هل لديكِ مشاريع مستقبلية تتطلعين إليها؟
نعم، أسعى لتقديم أعمال جديدة ذات جودة عالية، وأتمنى أن أتمكن من تقديم كليب إنشادي احترافي يعكس جمال التراث اليمني وروح الفن الإنشادي الأصيل.
35. هل هناك شيء معين تودين إضافته أو توجيهه لجمهوركِ؟
نعم، أطالب بحذف صفحتي المخترقة على فيسبوك.
36. هل كانت صفحتكِ الشخصية أم صفحة مزيفة باسمكِ؟
لا، كانت صفحتي الرسمية، لكنها تعرضت للاختراق ولم أتمكن من استعادتها، وتم تغيير اسمها بعد ذلك.
37. هل يقوم المخترقون بنشر أي شيء قد يضركِ؟
نعم، للأسف، ينشرون أشياء غير لائقة تحت اسمي، وهذا يؤثر سلبًا عليّ.
38. هل حاولتِ استعادتها عبر دعم فيسبوك؟
نعم، ولكن لم أتمكن من ذلك حتى الآن.
39. في الختام، ما هي رسالتكِ لجمهوركِ؟
أولًا، أشكر الله على كل شيء، وثانيًا، أقدم كل الشكر لجمهوري العزيز، لأنهم عائلتي الثانية. شكرًا لحبكم، تعليقاتكم الجميلة، ودعمكم المستمر لي. أتمنى أن تصل أعمالي ورسائلي إلى كل العالم، وأقول لكم من القلب: “أحبكم كثيرًا يا جمهوري”.
ختامًا:
شكرًا للمنشدة #هدى_اليمن على هذا اللقاء المميز، ونتمنى لها المزيد من التألق والنجاح في مسيرتها الفنية.
بهذه الكلمات الصادقة والطموحات الواعدة، نختم هذا اللقاء المميز مع المنشدة الشابة هدى اليمن. لقد أخذتنا في جولةٍ داخل عالمها الفني، حيث تحدثت عن بداياتها، التحديات التي واجهتها، والأحلام التي تسعى لتحقيقها.
هدى، التي تحمل في صوتها روح التراث اليمني الأصيل، تثبت لنا دائمًا أن الإصرار والعزيمة هما مفتاح النجاح. نتمنى لها مزيدًا من التوفيق والنجاح في مسيرتها الفنية، وأن تظل سفيرةً لفن الإنشاد اليمني في كل المحافل.
شكرًا لكم متابعينا الكرام على متابعتكم هذا الحوار الخاص مع هدى اليمن. تابعوا المزيد من اللقاءات الحصرية عبر موقع المقاطرة نيوز.
✍️ أجرى اللقاء: سليم النجاشي
موقع #المقاطرة_نيوز
الحقوق محفوظة لموقع المقاطرة نيوز

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.